الأحد، 26 فبراير، 2012

ليس الحب ضمة ولا شمّة ولا قبلة .. الحب أن ترى الحبيب فتحس في نفسك جوعاً سماوياً إليه ..رغبة جامحة في أن يفتح قلبه ويضعك فيه ويضمه عليك .. الحب أن تفنى هي فيه ..وأن يفنى هو فيها .. أن لا يفرق بينهما الزمان ولا المكان ولا الميول ولا الأهواء .. فيكونا معاً .. هواه ..هواها .. وميولها .. ميوله .. أن تكون له ويكون لها ..
أن يدخلا معاً مصنع القدرة الإلهية مرة ثانيه ويخرجا وقد صارا إنسانا واحداً في جسمين اثنين ..
 فأين تروي الجرعات الحسيه .. هذا الظمأ الروحي ؟!
لا .. ليست الضمه برهاناً ولا كانت القبلة خير دليل .. الحب أسما من ذلك .. وأكبر ... 

>>     من رواية صرخة الألم  ..مع شوية تعديلات بسيطه لتناسب الطرح العام
بداخل كل إنسان عالم ... لكن القليل جدا من يكتشف روعة عالمه