الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

هل انتهى فعلا...
زفاف اختي وتوأمي ورفيقة دربي
هل ستبتعد..
حقيقة...  شعور صعب
مررت اليوم بجانب غرفتها وكانت الاناره مفتوحه
فدخلت لاغلقها وشعرت كاني اختنق
كانت تجلس هناك وبعض اغراضها هنا وهناك
اشعر بها...  اشعر بوجودها
اغلقت الاناره وخرجت مسرعه
لا ادري لمذا اشعر بالخوف الشديد لاجلها
ولكني عندما ادعوا الله يهدأ قلبي
حبيبتي أسماء.......  الله معك وحافظك
افتقدك كثيرا

اللهم اسعدها
واكتب لها التوفيق والسعاده والطمأنينه والبركه يااا رب


اختك سميه




الجمعة، 7 يوليو 2017

في الليل
رغم كل الأشياء التي يمكن ان انشغل بها
ولكني افضل التفكير...
والاصوات تدوي برأسي
ولا اجد سوى نفسي اقاسمها الحديث
فأجدها تعرف كل شيء فاكتفي بالصمت
وسؤال في فؤادي يراودني
هل ستنتهي وحدتي قريبا
ام كتب علي ان اعيش في هذا اليأس البغيض
...


الأحد، 25 ديسمبر 2016

كلمات جميله شديد

.
بنسأل يومي عن حالك
كيف أصبحت كيف قيلت
كيف أمسيت وكيفنك
خطاباتي الكتبتها ليك
عليك الريده هل جنك ؟
ولو جنك شعورك إيه ؟
لسه نحنا واحشنك ؟؟

تصدق يا شريك الروح

كتير والله فاقدنك
بنسأل أي زول شفناهو
بنسأل أي زول عنك
حتى الليل نجوموا كمان
يوم قالولنا شايفنك!!
وقالو عليك جميل مياس
دا نجم الليل بغير منك

الجمعة، 22 يوليو 2016

الاثنين، 4 يناير 2016

يوم من عمري ... تجربة الرحلة الثقافية لدولة البحرين

لن أنسى ابدا ذلك الليوم .. يوم مشاركتي في الرحله الثقافية الأولى مع نادي إقرأني والتي كانت متجهة إلى دولة البحرين الشقيقة في يوم الإثنين من آخر شهر في سنة 2015  ،  برنامج الرحلة ابتدأ في تمام الساعه الثانية ظهرا حيث كانت ساعة التجمع في بوابة رقم 3 - مجمع الظهران مول

 الدنيا كانت مشتيه كان يوم بارد وغيوم نسبيه وفي مثل هذي المواقف أستغرق وقت كبير في التفكير في  لبس جاكيت تحت العبايه أو اخذ شال دافي ألبسه وقت الطوارئ ... لكن انتهى بي الموضوع  بلبس كم طويل تحت العباية وخلصنا  واللي فيها فيها
فور دخولي من البوابة وجدت مجموعه فتيقنت انها تابعة للرحلة ،  لكن ظللت احوم قليلا حولهم  ثم قدمت نفسي أخيرا معرفة بنفسي فتلقيت ترحيب جميل من الأستاذه (عاليه) وهي المسؤوله عن برنامج الرحلة بالتعاون مع الأخوات  , أحسست كأني اعرفهم منذ زمن طويل  . بعد دفع الرسوم تم توزيع بطاقات لكل مشتركة تحمل اسمها تعلقها ليسهل التعرف عليها وهنا أصابني الفضول وأخذت اطوف على المشتركات واقلب في بطاقاتهن في محاولة فاشلة لحفظ الأسماء .
بدأ العدد يتزايد مكثنا حتى تمام الساعة الثالثة , ادينا صلاة العصر في مصلى النساء ثم انطلقنا متجهين الى الحافلة ..
تعرفت على الأخت فاطمه الجماعي واخواتها الله يخليهم ويحفظهم  وأحسست بارتياح كأنهم أخواتي فعلا ، وكان الله في عون  فاطمه   لأني ارتحت لها ولزقت فيها و دائما أطلب منها تصورلي صور اثناء الرحلة  على طول الخط
على عكس الناس كانت فاطمه تطلب مني أن لا اضحك في الصورة لأن الضحكة خلف النقاب  تصغر العيون شكرا للأخت فاطمه

اخترت آخر مقعد في الباص لأنه زي ما انتو عارفين يكون أعلى قليلا والواحد ياخذ راحته ويطلع على أحوال الباص  والأهم بجانب النافذه
أحب منظر البحر من الجسر
وعلى عكس المتوقع فقد كان جسر البحرين مزدحم جدا ومع طول الإجراءات تأخرنا قليلا في الدخول الى البحرين وقد كنت أتضور جوعا .




وحل الظلام  في أول لحظات دخولنا للبحرين
أعدت الأخوات برنامج ترفيهي يحتوي على أسئلة ثقافية عن مدينة البحرين والتي لم أعرف اجابتها ولكن شاركت أخيرا بأغنية تراثيه احفظها منذ صغري  وفي لحظه قلبنا الباص لجلسة سمر . اتجهنا الي الستي سنتر لأخذ وجبة العشاء من مطعم جيسميز
 واحتلينا جيسميز ..
أهم شي طلبي بيدي :)
اقترب وقت الأمسية الثقافية فكان لابد من الإستعجال والعودة سريعا إلى الباص ،  لفت نظري الزينة الرائعة  التي كانت تزين أرجاء الستي سنتر.. حبيتها جدا ..

اتجهنا بالحافلة إلى مدينة المحرق حيث يوجد مركز الشيخ ابراهيم آل خليفه الثقافي الذي ستقام فيه الأمسية في تمام الساعة الثامنة ، والحمد لله وصلنا في الوقت المناسب :)
كان تصميم المركز فريد من نوعه فأنت عندما تصل لا تجد بنايه كبيره كما تتخيل وانما طرق ضيقة أو أزقه كما يسميها البعض  تحمل إرشادات معينة حتى تصل الى وجهتك والسبب في ذلك هو رغبة في إبقاء على الطراز الأصلي لحارات ومنازل المحرق القديمة في تلك المنطقة مع اضافة بعض من اللمسات الفنية و الابداعية التي تجذب العين وتثير فيك التأملات ..
                           
أخذنا جولة في المكان  ,, بين بيوت ملونه وكتابات فريده ،، وأكثر ما استوقفني ذلك البيت الذي كتب عليه (مكتبة أطفال)
وصلنا أخيرا الى المقر الأساسي او البيت الكبير
صوره تذكاريه قبل الدخول للأمسية بلحظات
ثم توجهنا إلى قاعة الأمسية وكانت تتميز بهدوء مريح ..
حضر الأمسيه بعض من أدباء وكتابب وباحثين من عدة بلدان عربية وأيضا السفير المغربي ووزيرة الثقافة البحرينيه الشيخه مي ،  وما هي إلا لحظات حتى جاء ضيف الأمسية الروائيي التونسي ( شكري المبخوت )
تناول الأستاذ شكري في أمسيته موضوع الجائزة الأدبيه ومدى تأثيرها في أنتاج مزيدا من التنافس الأدبي بيد أنها قد تستخدم بشكل غير صحيح في بعض الأحيان كأن يقوم الأديب  بإنتاج أعماله لمجرد الإنتاج لكسب الجائزه  وليس لأجل الفائدة و القيمة الأدبيه ، وقارن بشكل سريع بين متوسط انتاج الكتب في فرنسا الذي قد يصل الى 90 كتاب في السنه ومتوسط انتاج الكتب في أحد البلدان العربيه الذي قد لا يتجاوز ال 30 كتاب  وغيره من المواضيع المتفرقة  ، كان الجو بارد جدا جدا ،، اكتشفت في وقت لاحق أن المقعد الذي أجلس عليه يقع مباشرة فوق فتحة التكييف  ،  انتهت الأمسية في تمام الساعه  التاسعه والنصف  ولكن الحضور استبقى الأستاذ لمزيد من الأسئلة والإستفسارات ، وحتى لا نتأخر في عودتنا الى السعودية اطررنا للخروج وأخذنا لفه سريعه في المكان وكان من ضمن الأشياء اللتي لفتت نظري فواصل كتب تحمل عبارات جميله ومميزه ..
توجهنا الى الخارج للعودة الى الديار ولأن الباص لا يزال في طريقه إلينا فكرنا باستغلال الوقت وتناول  الشاي بالحليب أو كما نسميه ( شاي كرك )من القهوة الشعبية الموجودة على ناصية الشارع
شاي كرك خيارك  الأول في عز البرد
وصلت الحافلة أخيرا وعدنا إلى نقطة التجمع عند بوابة 3  - الظهران مول
وبذلك انتهت  أجمل تجربة عشتها مع أجمل أخوات وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم  ،  والى لقاء آخر ان شاء الله في تجربه  جديده  :)

الأحد، 3 يناير 2016

عملية التشطيب بين العمى والبصر

رحلتي مع ضعف البصر ابتدت منذ زمن بعيد عندما كنت في الصف السادس الابتدائي ، لم أتعامل مع مشكلتي بشكل جدي بل كثيرا ما كنت أستعير نظارة صديقتي التي كانت تعاني أيضا ولكن مع فارق أنها تصرفت مثل ما يقولون ، وأنا بدوري عشت أتطفل على نظارتها زمنا حتى ضاقت صديقتي بي وبدت تتضجر من ذلك ، هنا استحيت على وجهي وانتهى بي الموضوع في محل للنظارات ، وللمرة الأولى التقيت بنظارتي الحبيبة كانت صغيره بعدسات زهرية في ذلك الوقت كنت أعتقد انها في غاية الروعة لكن الأن لا أعتقد ذلك ، توطدت العلاقة وغدوت لا أستطيع خلعها , بل  حدث في بعض الأحيان أن نمت وأنا ارتديها بغير قصد ، مع مضي الأيام وتطورات الحياة انتقلت إلى العدسات اللاصقة ودخلت عالم العدسات فأدمنتها وطفت على كل الألوان أجربها بداية من من الألوان العسلية الى الألوان الرماديه  .  وهكذا مضت حياتي بين النضارة تارة والعدسات الطبيه الملونة تارة أخرى  ، الى أن حدث هناك تطور غريب مفاجئ ، فقد بدأت عيني تصاب بالحساسية مع ارتداء العدسات واصبت بالتهاب الجفون واخبرني الطبيب ما أسفت لسماعه وهي اني لابد أن اقلل استخدامها ويفضل عدم استخدامها مطلقا  , فلزمت النظاره الطبية التي بدت تضايقني وتصدع رأسي  حزنت كثيرا لهذا التغير ، في الحقيقة لا أريد ان اعيش بقية حياتي أسيرة لها ، ذات يوم وردت لي خاطرة عملية تصحيح النظر بعملية التشطيب ، بدأت هذه الخاطرة تلح علي حتى استحوذتني تماما  فأصبح هاجسي وشغلي الشاغل هو البحث عن مستشفيات مقترحة في منطقتي الشرقية وعن دكتور خبير في هذا المجال وعن تجارب الناس وما الى ذلك ، توصلت لخيار مستشفى الكحال الموجود في مدينة الدمام  والذي اكتسب شعبية واسعة بفضل الله ثم بالدكتور عادل الرشود  ،  صليت استخارة توكلت على الله وانطلقت الى المستشفى في تمام الساعة الثامنة صباحا وشكرا للعم جوجل ماب اللي وصلنا لهناك .
الاجرائات : 
الحمد لله بمجرد وصولي للمستشفى زال عني ذلك التوتر والقلق الذي من المفترض أن يزيد لكن الحمد لله أحسست بطمأنينة جميلة وساعد في ذلك لطف العاملين هناك وتعاونهم  ،  أنهيت الفحوصات المبدئية وتم حجز موعد العملية ليكون في يوم الخميس التالي إي بعد اسبوع .
يوم العملية :
كنت في غرفة الانتظار في تمام الساعة الرابعة عصرا ، جائت الممرضة وقدمت لي اللباس الخاص بغرفة العمليات ، ارتبكت قليلا لأنه بحسب علمي  عملية في عيني وليس في مكان آخر ، ولكن الممرضه وبشكل روتيني بدأت تلقي علي مجموعة من الارشادات والتعليمات وبدأت تصف لي ما قد أحس به وما قد لا أحس به  ، وانا كنت في وادي آخر بسبب القلق والتوتر وبشكل لا إرادي فتحت الجوال لألتقط لنفسي سيلفي أخير بالنظارة الطبية قبل أن اتخلص منها نهائيا .
العملية : 
استجمعت كل ما تبقى لي من قوة في اللحظات القليلة التي سبقت العملية ، دخلت إلى غرفة العمليات ، سألتني الممرضة عن المرافق الذي جاء معي لكن أخبرتها بأني اتيت بلا مرافق فأبدت اعجابها قائلة ( انتي امرأة قوية ) لكن في الحقيقة لو تعلم كمية الخوف اللذي كان بداخلي لربما اشفقت علي وطلبت مني العودة للمنزل  ، أخيرا جاء الدكتور عادل وبدأ العمل بأن وضع قطرة مخدر على عيني وهنا جائتني عدة صدمات :
اما الصدمة الأولى  فهي اني كنت أشاهد كل شيء يحدث أمامي بكامل قواي العقليه الأمر الذي لم أتوقعه فقد كنت اعتقد  أن تنطفئ عيني او تظلم كما يقولون لكن ذلك لم يحدث
الصدمة الثانية : اني كنت أشاهد أداوت العملية من مشارط  ونحوه تتردد في عيني لكن دون أي الم او أن احس بها والحمد لله
الصدمة الثالة اني كنت أتحدث مع نفسي ودقات قلبي فازدياد فكنت أحس كاني في صندوق وكنت أبكي بداخلي ولا اعلم ان كان هناك دموع في الواقع ام لا ، وكل هذه مشاعر ليست بسبب الألم او الوجع ولكنها بسبب الخوف فعلا تمنيت لو كان هناك مرافق معي عل وجوده يهون الأمر . أكثر شيء أثار اعجابي حقيقة هي طريقة الدكتور وتشجيعه لي أثناء العملية وطلبه المتكرر بأن أركز على الضوء الأخضر الذي كان أمامي  وأجهل السبب في ذلك حقيقة لكن الحمد لله بصفة عامة كانت عملية بسيطة فعلا والأهم انها خالية من الاحساس  .
بعد العملية : 
عدت الى المنزل وبعد ثلاث ساعات بدأ مفعول البنج بالتلاشي وبدأت احس بحرارة  شديدة  وعجزت عن فتح عيني تماما وكأن بها كومة من الشعر ، بدأت اتلمس الحقيبة وقد كان بها قطرة مسكن استخدمها للطوارئ فقط ولأني عجزت عن فتح عيني فقد ضاع جزء كبير من قطرة المسكن دون أن تلامس عيني ، لم أكن ابصر شيئا وخشيت اني لن استطيع فتح عيني مرة أخرى ،  وضعت كمّادة باردة على عيني والتهمت حبوب الفيفادول بلا وعي ودخلت في نوم عميق ، كانت التعليمات  تقتضي أن لا اتعرض للضوء ولا استخدم الجوال الا للضرورة  ولا اتعرض لشاشة التلفاز ولا اقوم بمجهود بصري كالقراءة وما شابه   وذلك في مدة تصل لثلاثة أيام على الأقل ، وقد كان هذا أصعب تحدي بالنسبة لي  ، كان ذلك أشبه بالسجن الانفرادي عندما تضل طريح الفراش لأيام بلا أنيس أو ونيس ولا وسيلة ترفيه  وظلام دامس وصمت .  بين الصحوة والغفوة بدأت أقلب في أمور حياتي وذكرياتي القديمة وطرائف مررت بها ووجدت بتذكرها بعض من السلوى ،  مع مرور الأيام بدأ نظري يتحسن شيئا فشيئا والحمد لله ، ومع بعض من الجهد استطعت التعود على فتح عيني في وجود الضوء ، ولا أخفيكم لم أستطع التخلص من نظارتي الطبية لأنها ( عشرة عمر ) .
فعلا تجربة لن أنساها حبيت اشاركم تجربتي وأقول لكل اللي جاب يسوي  عملية تشطيب ومتردد توكل على الله وفالك طيب
والحمد لله والصلاة والسلام والى موضوع آخر ان شاء الله .

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

ابله سميه


مساء النور .. اطيب الله اوقاتكم بكل خير
لاأزال اتذكر اول خاطره كتبتها في هذه المدونه بل لا أزال اتذكر
البدايات الأولى والموقف الذي دعاني أخيرا لإنشاء مدونه وكتابة
مذكراتي فيها كلما أحسست برغبة في البوح
اليوم في مرحلة جديدة من حياتي  وبداية تجربتي التربيه العملي
معلمه حاسب للمرحلة اول متوسط  .. لاشك كل يوم هناك أشياء
جديده للتعلم ... خصوصا ان هذه الفئه العمريه صعبة المراس وصعبه
في التعامل ولا أعمم في قولي ولكن تظل مرحلة حرجه تحتاج الى تصحيح
والسياسه والاحتواء ، أحب بنات فصلي كثيرا , ويعلم الله اني اسعد بابتسامتهم
وتحيتهم وضحكاتهم ،  أعترف بشيء هو اني قد آتي رايقه في يوم فمهما يعصبوني
اضل طبيعيه وفي اوقات الله يعينهم اجي متنشنه واوقف على الحبه ، كل ما أتمناه
هو ان يعرفون اني احبهم في الله واتمنالهم الخير ، اكيد لازم احبهم لان ظليت فتره
كبيره أتساءل هل راح اخلص الكليه فعلا وهل راح ادرس بنات ؟! واروح المدرسه
واتخيل شكل الفصل والطالبات ... الحمد لله  ربي كريم كرمني بأحلى بنات الله يوفقهم
ويارب اجعلهم ينتفعون بهذا العلم وينفع بهم الأمه في المستقبل 
بداخل كل إنسان عالم ... لكن القليل جدا من يكتشف روعة عالمه