الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

يا سيدي


دعني يا سيدي أخبرك بتلك المتضادات الكامنة بداخلي ..
والتي كثيرا ما تتخبط فتجعلني مطربة حائرة ..
وأعجز عن تهدئتها فتمتلئ مقلتاي رغما عني ..
إني يا سيدي أعتب على قلبي ما يفعل ..
أعتب عليه تمرده وعصيانه ..
فهو لا يعطي اعتبارا إلا لدقاته المتلاحقه ..
إنه يا سيدي لا يؤمن بالكم !!
فإذا عطف عطف بسخاء ..
وإذا رقّ ..رقّ بضعف شديد ..
وإذا أحب ..فبجنون !!
وفي كل مرة يكرر أخطائه وكأنها تحدث أول مرة ..
فهو لا يتعلم أبداً !!
ولا يتقي بما مضى ما قد يحدث في المستقبل ..
يعيش الأيام جديدة مبهرة ..
فإذا حدث ما يسيء إليه منها ..من قسوتها المعهودة
وجفاء بعض الناس فيها ..
إنقبض إنقباضة شديدة ..
حتى يخيل إلي أنه يحتضر !!!
فأشفق عليه وأرثي حاله وأنام ليلتي باكية عاجزة ..
يا سيدي ..
إني لا أبتغي من شكاوي دواءا ولاحلاً
فقد يأست من ذلك
لقد  كتمت حالي أمداً طويلاً
حتى ضقت بكل ما أكتم ..
وكل عزائي أن تصغي إليّ باهتمام 
فإذا ما فرغت من حديثي ..
أحطني بذراعيك بحنان بالغ 
وامسح على رأسي ..
واهمس فيّ ..... ( أن.لا.بأس )  
بداخل كل إنسان عالم ... لكن القليل جدا من يكتشف روعة عالمه